السيد مهدي الرجائي الموسوي

58

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

بجدّة . وروى عن : علي بن محمّد العلوي العمري ، والقاسم بن أيّوب العلوي ، والحسن بن الحسين ، وعلي بن محمّد ، وعلي بن الحسن الحسيني . أحاديثه : 56 - علل الشرائع : حدّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوي رضي الله عنه ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود ، عن أبيه ، قال : حدّثنا أحمد بن عبداللّه « 1 » العلوي ، قال : حدّثني علي ابن محمّد العلوي العمري ، قال : حدّثني إسماعيل بن همام ، قال : قال الرضا عليه السلام : في قول اللّه عزّوجلّ ( قالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِها لَهُمْ ) قال : كانت لإسحاق عليه السلام منطقة تتوارثها الأنبياء الأكابر ، وكانت عند عمّة يوسف ، وكان يوسف عندها وكانت تحبّه ، فبعث إليها أبوه ابعثيه إليّ وأرده إليك ، فبعثت إليه دعه عندي الليلة أشمّه ثمّ أرسله إليك غداة ، قال : فلمّا أصبحت أخذت المنطقة فشدّتها فربطتها في حقوة وألبسته قميصاً ، وبعثت به إلى أبيه ، وقالت : سرقت المنطقة فوجدت عليه ، وكان إذا سرق أحد في ذلك الزمان دفع إلى صاحب السرقة فكان عبده « 2 » . 57 - عيون أخبار الرضا عليه السلام : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن عمرو الكاتب ، عن محمّد بن زياد القلزمي ، عن محمّد بن أبيزياد الجدّي صاحب الصلاة بجدّة ، قال : حدثني محمّد بن يحيى بن عمر بن علي بن أبي طالب ، قال : سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يتكلّم بهذا الكلام عند المأمون في التوحيد . قال ابن أبيزياد : ورواه لي أيضا أحمد بن عبداللّه العلوي مولىً لهم وخالًا لبعضهم ، عن القاسم بن أيّوب العلوي : أنّ المأمون لمّا أراد أن يستعمل الرضا عليه السلام على هذا الأمر جمع بنيهاشم ، فقال : إنّي أريد أن أستعمل الرضا على هذا الأمر من بعدي ، فحسده بنو هاشم ، وقالوا : أتولّي رجلًا جاهلًا ليس له بصر بتدبير الخلافة ، فابعث إليه رجلًا يأتنا ، فترى من جهله ما يستدلّ به عليه ، فبعث إليه ، فأتاه ، فقال له بنو هاشم : يا أبا الحسن اصعد المنبر وانصب لنا علماً نعبد اللّه عليه .

--> ( 1 ) في العلل : عبيداللَّه . ( 2 ) علل الشرائع ص 50 ح 1 ، بحار الأنوار 12 : 262 ح 24 .